لفت نظري بريق قوي جداً
اعتقدت انه البرق
فعندما اقتربت منه وجدت مصدرهـ
فكان مصدرهـ قارورهـ من الالماس
فوجدت من احببتها بالقرب من تلكـ القارورهـ
فدخلت إليها
توقفت في حيرهـ ما هذهـ القارورهـ
اعتقدت انه البرق
فعندما اقتربت منه وجدت مصدرهـ
فكان مصدرهـ قارورهـ من الالماس
فوجدت من احببتها بالقرب من تلكـ القارورهـ
فدخلت إليها
توقفت في حيرهـ ما هذهـ القارورهـ
و لماذا حبيبتي قد دخلتها
فدخلت خلفها خوفاً عليها
دخلت خلفها كي احميها
ولكن لم اجد سواها بداخل تلكـ القارورهـ
ولكن عندما دخلت خلفها
فدخلت خلفها خوفاً عليها
دخلت خلفها كي احميها
ولكن لم اجد سواها بداخل تلكـ القارورهـ
ولكن عندما دخلت خلفها
التفتت نحوي بسرعه فنظرت إلي
ولكن نظراتها مختلفه
فكانت تحدق بعينيها في انحاء جسمي و وجهي
وكأنها لا ترغب في ظهوري خلفها
بدات اتبسم لها
واتغزل بها واقترب نحوها بخطوات متثاقلهـ
ولكن نظراتها مختلفه
فكانت تحدق بعينيها في انحاء جسمي و وجهي
وكأنها لا ترغب في ظهوري خلفها
بدات اتبسم لها
واتغزل بها واقترب نحوها بخطوات متثاقلهـ
كي توافق رتم اعذب كلماتي لها
وبينما انا كذلكـ إذا بها تضع ناظريها إلى الأرض
وبينما انا كذلكـ إذا بها تضع ناظريها إلى الأرض
وتتراجع إلى الخلف شئاً فشيئ
و لكنني لم اتوقف بل استمريت باللإقتراب منها
و لما دنوت منها رفعت يداي كي امسكـ بيديها
ففعلت ذلكـ و لكن ياللهول لقد احسست بشئاً غريباً
لقد وجدت قلبها خائن حبي
جاحداً لمشاعري
ينكر وجودي
فبينما اتحسس ما بداخلها من خيانه لحبي
اسمع اصوات تصدع قويه فنظرت حولي إذا بي
و لكنني لم اتوقف بل استمريت باللإقتراب منها
و لما دنوت منها رفعت يداي كي امسكـ بيديها
ففعلت ذلكـ و لكن ياللهول لقد احسست بشئاً غريباً
لقد وجدت قلبها خائن حبي
جاحداً لمشاعري
ينكر وجودي
فبينما اتحسس ما بداخلها من خيانه لحبي
اسمع اصوات تصدع قويه فنظرت حولي إذا بي
ارى تلكـ القاروره تتصدع بسرعه فائقه
و في تلكـ اللحظه اصابني الرعب والخوف
و في تلكـ اللحظه اصابني الرعب والخوف
على حبيبتي فضميتها إلي بقوة خوفاً عليها
وما هي لحظات حتى سمعت صوت انفجار قوي
و من تلكـ اللحظه
لحظة انفجار تلكـ القارورهـ
اصابني إغماء
وبعد بضعة ايام صحوت من إغمائي
فوجدت نفسي بين انقاذ تلكـ القارورهـ
ياللدهشه لقد اصبحت ركاماً من الفحم والرماد العديم الفائدهـ
فتذكرت حبيبتي التي كانت محتضنها داخل تلكـ القارورهـ
فقمت مسرعاً ابحث عنها بين اكوام الفحم و الرماد
و لكن دون جدوى
فأيقنت انها قد غادرت إلى عالم اخر
إلى عالم الأرواح والبرزخ
فبقيت اتعايش بقايا ذكرياتها
اتعايشها بأشجان و عذاباً مرير
اصبحت اقرب إلى الجنون
و بعد مدهـ من الزمن
رئيتها
نعم رئيتها
هي نعم هي
ولكن ياليتني مت قبل ان اراها
نعم ياليتني لم اراها
فقد رائيتها مع عشيقها الذي لم يكن انا
رئيتها مع حبيبها الذي لم يعود انا
فرجعت إلى ركام تلك القاروره
و يصحبني حزني
و شعور بالندم الشديد
وعندي امل ان يرجع الزمان كي لا احبها
كي لا اتعذب بسببها
اكي اتراجع عن ضمتي لها
لقد وأدتني حياً
لقد حكمت علي بعذاب الدهر
وبقيت امشي بين الركام
وانظر إلى اكوام الفحم
المتراكمه وحولها الرماد
و ارى الرماد يتناثر مع الهواء
انها ذرات قلبي
فإن تلكـ القاروره هي قلبي
نعم قلبي المتفحم
فقد كانت نهايتي
لكن اي نهايه التي تتطاير مع الهواء
فقد اصبح سلطاني هباء منثورا
لن اسامحها التي جعلتني شتات
بل ذرات متطايره مع الهواء
نعم لن اسامحها ما دامت السماوات والأرض
لن اسامحها تلكـ الخائنه
لن اسامحها..
وما هي لحظات حتى سمعت صوت انفجار قوي
و من تلكـ اللحظه
لحظة انفجار تلكـ القارورهـ
اصابني إغماء
وبعد بضعة ايام صحوت من إغمائي
فوجدت نفسي بين انقاذ تلكـ القارورهـ
ياللدهشه لقد اصبحت ركاماً من الفحم والرماد العديم الفائدهـ
فتذكرت حبيبتي التي كانت محتضنها داخل تلكـ القارورهـ
فقمت مسرعاً ابحث عنها بين اكوام الفحم و الرماد
و لكن دون جدوى
فأيقنت انها قد غادرت إلى عالم اخر
إلى عالم الأرواح والبرزخ
فبقيت اتعايش بقايا ذكرياتها
اتعايشها بأشجان و عذاباً مرير
اصبحت اقرب إلى الجنون
و بعد مدهـ من الزمن
رئيتها
نعم رئيتها
هي نعم هي
ولكن ياليتني مت قبل ان اراها
نعم ياليتني لم اراها
فقد رائيتها مع عشيقها الذي لم يكن انا
رئيتها مع حبيبها الذي لم يعود انا
فرجعت إلى ركام تلك القاروره
و يصحبني حزني
و شعور بالندم الشديد
وعندي امل ان يرجع الزمان كي لا احبها
كي لا اتعذب بسببها
اكي اتراجع عن ضمتي لها
لقد وأدتني حياً
لقد حكمت علي بعذاب الدهر
وبقيت امشي بين الركام
وانظر إلى اكوام الفحم
المتراكمه وحولها الرماد
و ارى الرماد يتناثر مع الهواء
انها ذرات قلبي
فإن تلكـ القاروره هي قلبي
نعم قلبي المتفحم
فقد كانت نهايتي
لكن اي نهايه التي تتطاير مع الهواء
فقد اصبح سلطاني هباء منثورا
لن اسامحها التي جعلتني شتات
بل ذرات متطايره مع الهواء
نعم لن اسامحها ما دامت السماوات والأرض
لن اسامحها تلكـ الخائنه
لن اسامحها..

هناك تعليق واحد:
ما يشدني لحروفك هو ما تحمله الحروف من مفاجأت تشد القارئ لتغير محدثات الخاطره وانتشالنا من جو الى جو آخر بسلاسه ودون صعوبه لتتربع كلماتك على عرش المشاعر ..
سلمت يمناك ..
إرسال تعليق